انشر التدوينة

السبت، 27 فبراير 2010

الحرم الإبراهيم .. وعصابة اللصوص

شئ طبيعى ... وسط هذا السكون والسبات العميق .. شئ طبيعى وسط الصراعات الدائرة على مباريات كرة القدم .. وسط النزاعات بين المسلمين على لقب رياضى هنا أو لقب هناك .. شئ طبيعى جداً أن ترى أحفاد القردة والخنازير يعبثون فى مقدساتنا لأننا بكل بساطة نائمون.. سلبيون .. أو قل إذا أردت أموات .. نعم .. ننتفض من أجل مباراة كرة قدم ولا ننتفض من أجل مساجد قد دنسها اليهود .. ولا حول ولا قوة إلا بالله... اليوم هو دور اغتصاب الحرم الإبراهيمى .. ولمن لا يعرفه فهو مسجد فى مدينة الخليل المحتلة فى فلسطين من مقدسات المسلمين كالمسجد الأقصى وفيه العديد من مقامات الأنبياء عليهم السلام.. وهو قبل ذلك وذاك مسجد من مساجد المسلمين ياأمة الإسلام .. يأتى اليهود ويريدون ضمه إلى الآثار اليهودية ... فماذا أنتم فاعلون ؟؟؟؟
من هنا نعلن رفضنا لتدنيس مقدساتنا ودفاعنا عنها قدر المستطاع كل فى مجاله الذى يتقنه .. وأريد أن أطوف بكم تطوافة سريعة فى مسجد الحرم الابراهيمى وأروقته وساحاته ... هذه الصور جائتنى على البريد الإلكترونى .. فلننظر ونستشعر قدسية هذا المكان وانتمائنا له .. ولتبدأ رحلتنا على بركة الله ... نبدا بالطريق المؤديه الى الحرم الإبراهيمي وهذه احدى بيوت البلده القديمه التي استولى عليها جيش الاحتلال


في طريقنا الى الحرم نجد معظم المحلات مغلقة ..نتيجة التواجد الاسرائيلي بالمنطقة 




هذا سوق البلده القديمه جميعها مغلقه بسبب الاحتلال





الخميس، 4 فبراير 2010

رجل .. فى زمن عز فيه الرجال


فى مشهد مهيب تم تشييع جثمان الحاج محمود شكرى أحد قيادات الإخوان المسلمين بالأسكندرية ومن الرعيل الأول الذين عاصروا الإمام البنا وتربوا على يديه ..
الحاج محمود شكرى من مواليد اغسطس 1920 بحى السبتية بالقاهرة وهو صاحب (دار الدعوة للنشر)... توفى رحمة الله فى الشهر الماضى وبالتحديد مساء يوم الجمعة الموافق 2010/1/8 وحضر جنازته عدد كبير من محبيه وتلامذته كما حضر الجنازة لفيف من قيادات الإخوان ومنهم المرشد السابق الأستاذ مهدى عاكف والمرشد الحالى الدكتور محمد بديع والدكتور محمود عزت والأستاذ جمعة أمين عضوى مكتب الإرشاد وغيرهم من القيادات والدعاة ...وقد قمت بتسجيل هذه الجنازة ولكن سامحونى على رفعها متأخراً بسبب إنشغالى الشديد .. رحم الله الوالد والمربى الفاضل الحاج محمود شكرى وأسكنه فسيح جناته
لمزيد من المعلومات عن الحاج محمود شكرى قم بزيارة هذا الرابط
واليكم فيديوهات الجنازة...

يوتوبيا .. كابوس هل يتحقق ؟؟

منذ فترة طويلة وانا لدى شغف بقراءة الروايات الأدبية وحتى فترة قريبة كنت من عاشقى الروايات البوليسية ولكن ظروف الدراسة والعمل وما إلى ذلك جعلتنى أتوقف فترة ... ولكن يبدو أننى سأعود من جديد , وأحب أن أشارككم بما أقرأ وأعرف آرائكم .. الرواية التى قرأتها هذه المرة رواية رائعة بحق .. بالتأكيد رائعة لأنها رواية للدكتور/ أحمد خالد توفيق الذى أحب رواياته كثيراً وأحب أسلوبه فى صياغتها وأهم مايميز روايات هذا الكاتب هى أنها موجهة إلى الشباب وتتميز بالبساطة بحيث يمكن لمن لا يقرأ أصلاً أن يتعلق بها ومعظم رواياته بها مسحه من الرعب لن أتحدث كثيراً وسأدخل فى التفاصيل....
الرواية هى بعنوان (يوتوبيا) وهى تجسد بطريقة درامية حياة الشعب المصرى بعد 13 عاماً من الآن أى سنة 2023 تقريباً ...لقد أطلق الكاتب لخياله العنان وتصور شكل الشعب المصرى فى ذلك الوقت حيث توقع
من حالنا الذى نعيشه الآن أن يتحول الناس إلى طائفتين متضادتين تماما هى طائفة الأغنياء وطائفة الفقراء(هتقولى طيب وإيه الجديد فى كده) لا هذه القصة مختلفة لقد جسدت بشده حالة الشعب المصرى من سلبية الفقراء وقبولهم بالذل وتسلط الأغنياء واستعبادهم للطبقة الفقيرة فيزداد الأغنياء غنى ويزداد الفقراء فقراً , وتختفى الطبقة الوسطى حتى يصل بالفقراء الحال إلى أن يتحولوا إلى

wibiya widget