انشر التدوينة

الاثنين، 31 مايو 2010

أسطول الحرية .. تراجيديا فلسطينية جديدة

جائوا من دول عدة .. أكثرهم ليسوا عرباً .. متعددة دياناتهم .. إلا أنهم اجتمعوا على هدف إنسانى غاب عند كثير من العرب والمسلمين .. أسطول الحرية وكسر الحصار عن أهل غزة .. مجموعة من الناشطين متعددى الجنسيات حملوا المساعدات الإنسانية وقطعوا المسافات حتى يكسروا الحصار الغاشم المضروب على أهل غزة منذ أكثر من ألف يوم .. إلا أنهم فوجئوا بجيش من الصهاينة يقتحم سفنهم ويقتل فيهم ويصيب .. فى الحقيقة لقد توقعوا ذلك فليست هذه اللغة الإجرامية جديدة على العدو الصهيونى ولكن تلك الحقيقة لم تمنعهم من مواصلة الطريق ..أكثر من 15 شهيداً وثلاثون جريحاً و مصير الأسطول الآن أصبح مجهولاً فالجيش الإسرائيلى قام بسحبه نحو ميناء أسدود الإسرائيلى تمهيداً لاعتقال من عليه من نشطاء .. وكان ممن اصيبوا على متن تلك السفن شخصيات معروفة ومؤثرة منها الشيخ رائد صلاح  رئيس جمعية الأقصى للدفاع عن المقدسات  والدكتور هانى سليمان العضو المؤسس فى المبادرة الوطنية اللبنانية لكسر الحصار عن غزة  .. توالت ردود الأفعال العالمية الغاضبة والمنددة بذلك الهجوم البربرى .. خرجت المظاهرات فى الاردن ولبنان وتركيا ومصر وغيرهم .. واختلفت صيغ ردود الأفعال الرسمية إلأا أنها جميعاً اجتمعت على التنديد بذلك العدوان .. أول من قام بمبادرة جريئة هى دولة تركيا حيث استدعت سفيرها من إسرائيل وهددت اسرائيل بأن ذلك العدوان سيجر نتائج لن يستطيعوا تداركها..
جدير بالذكر أن عضوين من البرلمان المصرى فى الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين على متن تلك السفن وهم الدكتور محمد البلتاجى والدكتور حازم فاروق ولا زال مصيرهما مجهولاً..
                                    صور من الاعتداء الإسرائيلى على أسطول كسر الحصار
















0 التعليقات:

إرسال تعليق

wibiya widget